ميرزا حسين النوري الطبرسي

58

خاتمة المستدرك

[ 91 ] - وإلى إسماعيل بن أبي زياد : ضعيف في المشيخة ( 1 ) ، والفهرست ( 2 ) . وإليه صحيح في التهذيب في باب الحيض من أبواب الزيادات ، قريبا من الاخر بأحد وعشرين حديثا ( 3 ) . وإلى إسماعيل بن أبي زياد السكوني : صحيح في باب تلقين المحتضرين ، من أبواب الزيادات ، في الحديث الرابع والثمانين ( 4 ) . وفي باب الصلاة في السفر ، من أبواب الزيادات ، في الحديث الثالث والثلاثين ( 5 ) ، وفي باب الصلاة المرغب فيها ، من أبواب الزيادات ، في الحديث الخامس ( 6 ) . وفي باب اللقطة قريبا من الاخر بثلاثة أحاديث ( 7 ) .

--> ( 1 ) ليس للشيخ الطوسي طريق إلى إسماعيل بن أبي زياد في مشيختي التهذيب والاستبصار ، فلاحظ . ( 2 ) فهرست الشيخ : 13 / 38 ، وفيه طريقان ، وقع النوفلي بكليهما ، وظاهر التضعيف بسببه ، وستأتي الإشارة إليه من قبل النوري ( رحمه الله ) لاحقا ، إلا أن الطريق صحيح عند السيد الخوئي ( رحمه الله ) قال في معجم رجال الحديث 3 : 107 : ( وكيف كان فطريق الشيخ كطريق الصدوق إليه صحيح ، وإن كان فيهما الحسين بن يزيد النوفلي لأنه ثقة على الأظهر ، لأنه وقع في طريق جعفر بن محمد بن قولويه في كامل الزيارات ) . وهذا الكلام لا يحمل على اطلاقه بل خصص التوثيق بمشايخ ابن قولويه بلا واسطة كما يتضح من استدراكه ( طاب ثراه ) على ما قاله في إسناد كامل الزيارات في مقدمة الجز الأول من معجمه ص 45 . وسيأتي ذكر إسماعيل بن أبي زياد في اخر هذه الفائدة أيضا ، برقم الطريق [ 849 ] ، فلاحظ . ( 3 ) تهذيب الأحكام 1 : 398 / 1242 . ( 4 ) تهذيب الأحكام 1 : 445 / 1439 . ( 5 ) تهذيب الأحكام 3 : 214 / 524 . ( 6 ) تهذيب الأحكام 30 : 309 / 959 . ( 7 ) تهذيب الأحكام 6 : 398 / 1201 .